الشيخ المحمودي
419
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1217 ] - وقال عليه السّلام : النّاس عالم ومتعلّم وأنشد [ عليه السّلام ] متمثّلا بهذين البيتين : فكم من بهيّ قد يروق رواقه [ رواحه « خ » ] * ويهجن في النّادي إذا ما تكلّما فقيمة هذا المرء ما هو محسن * فكن عالما إن شئت أو متعلّما [ 1218 ] - وقال عليه السّلام [ وهو ] يعزّي قوما : عليكم بالصّبر فإنّ به يأخذ الحازم ، وإليه يرجع الجازع . [ 1219 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام وقد رؤي عليه إزار مرقوع ، فقيل له في ذلك [ فقال ] : يخشع له القلب ، وتذلّ له النّفس ، ويقتدي به المؤمنون بعدي « 1 » . [ 1220 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : أفضل رداء يرتدى به الحلم ، فإن لم تكن حليما فتحلّم ، فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أوشك أن يكون منهم . [ 1221 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : النّاس عاملان : عامل في الدّنيا قد شغله دنياه عن آخرته ، يخشى على من تخلّف الفقر ، ويأمنه على نفسه فيفنى عمره في منفعة غيره . وآخر عمل في الدّنيا لما بعدها فجاءه الّذي من الدّنيا بغير عمل « 2 »
--> ( 1 ) له مصادر كثيرة تقدّم ذكر بعضها . ( 2 ) الظاهر أنّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « فنحاه الذي من الدنيا . . . » .